(وترغبون أن تنكحوهن) (النساء الآية ١٢٧) رغبة أحدكم عن يتيمته حين تكون قليلة المال والجمال، فنهوا أن ينكحوا من رغبوا في ماله وجماله من باقي النساء إلا بالقسط من أجل رغبتهم عنهن إذا كن قليلات المال والجمال.
وأخرج البخاري عن عائشة أن رجلا كانت له يتيمة فنكحها وكان لها عذق فكان يمسكها عليه ولم يكن لها من نفسه شيء، فنزلت فيه ﴿وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى﴾ أحسبه قال كانت شريكته في ذلك العذق وفي ماله.
وأخرج ابن جرير، وَابن المنذر، وَابن أبي حاتم عن عائشة قالت : نزلت هذه الآية في اليتيمة تكون عند الرجل وهي ذات مال فلعله ينكحها لمالها وهي لا تعجبه ثم يضربها ويسيء صحبتها، فوعظ في ذلك.
وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف، وَابن جَرِير، وَابن المنذر عن عكرمة قال : كان الرجل من قريش يكون عند النسوة ويكون عند الأيتام فيذهب ماله فيميل على مال الأيتام، فنزلت هذه الآية ﴿وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى﴾ الآية