الإيمان من طرق عن ابن عباس في قوله ﴿والجار ذي القربى﴾ يعني الذي بينك وبينه قرابة ﴿والجار الجنب﴾ يعني الذي ليس بينك وبينه قرابة.
وأخرج ابن جرير، وَابن أبي حاتم عن نوف الشامي في قوله ﴿والجار ذي القربى﴾ قال : المسلم ﴿والجار الجنب﴾ قال : اليهودي والنصراني.
وأخرج أحمد والبخاري ومسلم عن أبي شريح الخزاعي أن النَّبِيّ ﷺ قال : من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره.
وأخرج ابن أبي شيبة واحمد والبخاري ومسلم عن عائشة : سمعت رسول الله ﷺ يقول : ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه.
وَأخرَج ابن أبي شيبة والبخاري في الأدب المفرد" عن عبدالله بن عمرو أنه ذبحت له شاة يقول : أهديت لجارنا اليهودي؟


الصفحة التالية
Icon