فدخل النَّبِيّ ﷺ في غيضة طرفاء فقطع نصلين أحدهما معوج والآخر معتدل فخرج بهما فأعطى صاحبه المعتدل وأخذ لنفسه المعوج فقال الرجل : يا رسول الله أنت
أحق بالمعتدل مني فقال : كلا يا فلان إن كل صاحب يصحب صاحبا مسؤول عن صحابته ولو ساعة من نهار.
وأخرج البخاري في الأدب المفرد والترمذي، وَابن جَرِير والحاكم عن ابن عمرو عن النَّبِيّ ﷺ قال : خير الأصحاب عند الله خير هم لصاحبه وخير الجيران عند الله خيرهم لجاره.
وأخرج عَبد بن حُمَيد، وَابن جَرِير، وَابن المنذر، وَابن أبي حاتم عن علي في قوله ﴿والصاحب بالجنب﴾ قال : المرأة.
وأخرج الفريابي، وعَبد بن حُمَيد، وَابن المنذر، وَابن جَرِير، وَابن أبي حاتم والطبراني عن ابن مسعود، مثله