يقول : أعوذ بالله وهو يضرب إذ بصر برسول الله ﷺ فقال : أعوذ برسول الله، فألقى ما كان في يده وخلى عن العبد، فقال النَّبِيّ ﷺ : أما والله لله أحق أن يعاذ من استعاذ به مني فقال الرجل : يا رسول الله فهو لوجه الله، قال : والذي نفسي بيده لو لم تفعل لدافع وجهك سفع النار.
وأخرج عبد الرزاق عن ابن التيمي قال : حلفت أن أضرب مملوكة لي فقال لي أبي : إنه قد بلغني أن النفس تدور في البدن فربما كان قرارها الرأس وربما كان قرارها في موضع كذا وكذا - حتى عدد مواضع - فتقع الضربة عليها فتتلف فلا تفعل.
وأخرج أحمد في الزهد عن أبي المتوكل الناجي أن أبا الدرداء كانت لهم وليدة فلطمها ابنه يوما لطمة فأقعده لها وقال : اقتصي، فقالت : قد عفوت، فقال : إن كنت عفوت فاذهبي فادعي من هناك من حرام