الفخر والبغي.
وأخرج أحمد والحاكم وصححه، عَن جَابر بن سليم الهجيمي قال : أتيت رسول الله ﷺ في بعض طرق المدينة قلت : عليك السلام يا رسول الله فقال : عليك السلام تحية الميت سلام عليكم سلام عليكم سلام عليكم أي هكذا فقل، قال فسألته عن الإزار فأقنع ظهره وأخذ بمعظم ساقه فقال : ههنا ائتزر فإن أبيت فههنا أسفل من ذلك فإن أبيت فههنا فوق الكعبين فإن أبيت فإن الله لا يحب كل مختال فخور، فسألته عن المعروف فقال : لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تعطي صلة الحبل ولو أن تعطي شسع النعل ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستقي ولو أن تنحي الشيء من طريق الناس يؤذيهم ولو أن تلقى أخاك ووجهك إليه منطلق ولو أن تلقى أخاك فتسلم عليه ولو أن تؤنس الوحشان في الأرض وإن سبك رجل بشيء يعلمه فيك وأنت تعلم فيه نحوه فلا تسبه فيكون أجره لك ووزره عليه وما سر أذنك أن تسمعه فاعمل به وما ساء أذنك أن تسمعه فاجتنبه


الصفحة التالية
Icon