وأخرج عَبد بن حُمَيد، وَابن جَرِير عن قتادة أنه تلا هذه الآية فقال : لأن تفضل حسناتي على سيئاتي بمثقال ذرة أحب إلي من الدنيا وما فيها.
وأخرج الطيالسي وأحمد ومسلم، وَابن جَرِير عن أنس أن رسول الله ﷺ قال : إن الله لا يظلم المؤمن حسنة يثاب عليها الرزق في الدنيا ويجزى بها في الآخرة وأما الكافر فيطعم بها في الدنيا فإذا كان يوم القيامة لم تكن له حسنة.
وأخرج عبد الرزاق، وعَبد بن حُمَيد، وَابن ماجه، وَابن جَرِير، وَابن أبي حاتم عن أبي سعيد الخدري أن النَّبِيّ ﷺ قال : يخرج من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من الإيمان، قال أبو سعيد : فمن شك فليقرأ ﴿إن الله لا يظلم مثقال ذرة﴾، واخرج عَبد بن حُمَيد، وَابن جَرِير، وَابن أبي حاتم عن ابن مسعود قال : يؤتى بالعبد يوم القيامة فينادي مناد على رؤوس الأولين والآخرين : هذا فلان بن فلان من كان له حق فليأت إلى حقه، فيفرح والله المرء أن يدور له الحق على والده أو ولده أو زوجته فيأخذه منه وإن كان صغيرا ومصداق ذلك في