وأخرج سعيد بن منصور، وَابن أبي شيبة، وَابن جَرِير والبيهقي، عَن جَابر قال : كان أحدنا يمر في المسجد وهو جنب مجتازا.
وأخرج ابن المنذر، وَابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله ﴿وإن كنتم مرضى﴾ قال : نزلت في رجل من الأنصار كان مريضا فلم يستطع أن يقوم فيتوضأ ولم يكن له خادم فينا فأتى رسول الله ﷺ فذكر ذلك له فأنزل الله هذه الآية.
وأخرج ابن أبي شيبة، وعَبد بن حُمَيد، وَابن المنذر، وَابن أبي حاتم والبيهقي عن ابن عباس في قوله ﴿وإن كنتم مرضى﴾ قال : هو الرجل المجدور أو به الجراح أو القرح يجنب فيخاف إن اغتسل أن يموت فيتيمم.
وأخرج الحاكم والبيهقي في المعرفة عن ابن عباس رفعه في قوله ﴿وإن كنتم مرضى﴾ قال : إذا كانت بالرجل الجراحة في سبيل الله أو القروح أوالجدري فيجنب فيخاف إن اغتسل أن يموت فليتيمم.
وأخرج عبد الرزاق عن مجاهد في قوله ﴿وإن كنتم مرضى﴾ قال : هي للمريض تصيبه الجنابة إذا خاف على نفسه الرخصة في التيمم مثل المسافر إذا لم يجد الماء