أم للمسلمين عامة قال : بل للمسلمين عامة.
- الآية (١٦٤).
وأخرج الفريابي، وعَبد بن حُمَيد، وَابن جَرِير، وَابن المنذر، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى﴾ قال : لا يؤخذ أحد بذنب غيره.
وأخرج الحاكم وصححه عن عائشة قالت : قال رسول الله ﷺ ليس على ولد الزنا من وزر أبويه شيء لا تزر وازرة وزر أخرى.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن أبي مليكة قال : توفيت أم عمر وبنت أبان بن عثمان فحضرت الجنازة فسمع ابن عمر بكاء فقال : ألا تنهى هؤلاء عن البكاء فإن رسول الله ﷺ قال إن الميت يعذب ببكاء الحي عليه فأتيت عائشة فذكرت ذلك لها فقالت : والله إنك لتخبرني عن غير كاذب ولا متهم ولكن السمع يخطى ء وفي القرآن ما يكفيكم ﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى﴾.
وَأخرَج عبد الرزاق، وَابن أبي شيبة، وَابن أبي حاتم عن عروة قال : سئلت عائشة عن ولد الزنا فقالت : ليس عليه من خطيئة أبويه شيء وقرأت !


الصفحة التالية
Icon