شعبة قال : قال سعد بن عبادة : لو رأيت رجلا مع امرأتي لضربته بالسيف فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فقال أتعجبون من غيرة سعد فو الله لأنا أغير من سعد والله أغير مني ومن أجله حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا شخص أغير من الله.
وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة قال : قيل : يا رسول الله أما تغار قال والله إني لأغار والله أغير مني ومن غيرته نهى عن الفواحش.
وأخرج أبو الشيخ عن الحسن ﴿قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن﴾ قال : ما ظهر منها الإغتسال بغير سترة.
وأخرج عبد الرزاق عن يحيى بن أبي كثير أن رجلا قال : يا رسول الله ﷺ إني
أصبت حدا فأقمه علي، فجلده ثم صعد المنبر والغضب يعرف في وجهه فقال : أيها الناس إن الله حرم عليكم الفواحش ما ظهر منها وما بطن فمن أصاب منها شيئا فليستتر بسترالله فإنه من يرفع إلينا من ذلك شيئا نقمة عليه.
وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي جعفر قال : قال رسول الله ﷺ إني غيور وإن إبراهيم كان غيورا وما من امرى ء لا يغار إلا منكوس القلب