السماء ثم تصير إلى القبر.
وأخرج الطيالسي، وَابن أبي شيبة في المصنف واللالكائي في السنة والبيهقي في البعث عن أبي موسى الأشعري قال : تخرج نفس المؤمن وهي أطيب ريحا من المسك فيصعد بها الملائكة الذين يتوفونها فتلقاهم ملائكة دون السماء فيقولون : من هذا معكم فيقولون : فلان ويذكرونه بأحسن عمله، فيقولون : حياكم الله وحيا من معكم فيفتح له أبواب السماء فيصعد به من الباب الذي كان يصعد عمله منه فيشرق وجهه فيأتي الرب ولوجهه برهان مثل الشمس، قال : وأما الكافر فتخرج نفسه وهي أنتن من الجيفة فيصعد بها الملائكة الذين يتوفونها فتلقاهم ملائكة دون السماء فيقولون : من هذا فيقولون فلان ويذكرونه بأسوأ [ هجاء الهمزة ] عمله فيقولون : ردوه فما ظلمه الله شيئا، فيرد إلى أسفل الأرضين إلى الثرى وقرأ أبو موسى ﴿ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط﴾.
وأخرج الطيالسي، وَابن أبي شيبة وأحمد وهناد بن السري، وعَبد بن حُمَيد وأبو داود في "سُنَنِه"، وَابن جَرِير، وَابن أبي حاتم والحاكم وصححه، وَابن مردويه والبيهقي في كتاب عذاب القبر عن البراء بن عازب قال : خرجنا مع رسول الله ﷺ في جنازة رجل من الأنصار فانتهينا إلى القبر ولما يلحد فجلس رسول الله ﷺ وجلسنا حوله وكان على رؤوسنا الطير