عن علي بن أبي طالب قال : فينا والله أهل بدر نزلت هذه الآية ﴿ونزعنا ما في صدورهم من غل﴾.
وأخرج ابن أبي شيبة، وَابن المنذر، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن الضحاك في قوله ﴿ونزعنا ما في صدورهم من غل﴾ قال : هي العداوة.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن قال : بلغني أن النَّبِيّ ﷺ قال : يحبس أهل الجنة بعد ما يجوزون الصراط حتى يؤخذ لبعضهم من بعض ظلاماتهم في الدنيا فيدخلون الجنة وليس في قلوب بعضهم على بعض غل.
وأخرج ابن جرير، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن السدي قال : إن أهل الجنة إذا سيقوا إلى الجنة فبلغوا وجدوا عند بابها شجرة في أصل ساقها عينان فيشربون من إحداهما فينزع ما في صدورهم من غل فهو الشراب الطهور واغتسلوا من الأخرى فجرت عليهم نضرة النعيم فلن يشعثوا ولن يشحبوا بعدها أبدا.
وأخرج ابن جرير عن أبي نضرة قال : يحبس أهل الجنة دون الجنة حتى يقتص
لبعضهم من بعض حتى يدخلوا الجنة حين يدخلونها ولا يطلب أحد