حسناتكم من النار ولم تدخلوا الجنة فأنتم عتقائي فارعوا من الجنة حيث شئتم.
وأخرج البيهقي في البعث عن حذيفة أراه قال : قال رسول الله ﷺ يجمع الناس يوم القيامة فيؤمر بأهل الجنة إلى الجنة ويؤمر بأهل النار إلى النار ثم يقال لأصحاب الأعراف : ما تنتظرون قالوا : ننتظر أمرك، فيقال لهم : إن حسناتكم تجاوزت بكم النار أن تدخلوها وحالت بينكم وبين الجنة خطياكم فادخلوا الجنة بمغفرتي ورحمتي.
وأخرج عَبد بن حُمَيد، وَابن جَرِير عن قتادة في قوله ﴿وعلى الأعراف رجال﴾ قال : الأعراف حائط بين الجنة والنار وذكر لنا أن ابن عباس كان يقول : هم قوم
استوت حسناتهم وسيئاتهم فلم تفضل حسناتهم على سيئاتهم ولا سيئاتهم على حسناتهم فحبسوا هنالك.
وأخرج عَبد بن حُمَيد، وَابن المنذر، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : إن أصحاب الأعراف قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم فوقفوا هنالك على السور فإذا رأوا أصحاب الجنة عرفوهم ببياض وجوهم وإذا رأوا أصحاب النار عرفوهم بسواد وجوهم ثم قال ﴿لم يدخلوها وهم يطمعون﴾ في دخولها ثم قال : إن الله أدخل أصحاب الأعراف الجنة