هذه الآية ﴿إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام﴾ ٧ لقي ركب
عظيم لا يرون إلا أنهم من العرب فقالوا لهم : من أنتم قالوا : من الجنة خرجنا من المدينة أخرجتنا هذه الآية.
وأخرج أبو الشيخ عن عبيد بن أبي مرزوق قال : من قرأ عند نومه ﴿إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض﴾ الآية، بسط عليه ملك جناحه حتى يصبح وعوفي من السرق.
وأخرج أبو الشيخ عن محمد بن قيس صاحب عمر بن عبد العزيز قال : مرض رجل من أهل المدينة فجاءه زمرة من أصحابه يعوذونه فقرأ رجل منهم ﴿إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض﴾ الآية كلها، وقد أصمت الرجل فتحرك ثم استوى جالسا ثم سجد يومه وليلته حتى كان من الغد من الساعة التي سجد فيها قال له أهله : الحمد لله الذي عافاك