الكافر لما دخله القرآن لم يتعلق منه بشيء
ينفعه ولم يثبت فيه من الإيمان شيء إلا ما لا ينفعه كما لم يخرج هذا البلد إلا ما لم ينفع من النبات والنكد : الشيء القليل الذي لا ينفع.
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن عاصم أنه قرأ (والبلد الطيب يخرج نباته) بنصب الياء ورفع الراء.
وأخرج ابن جرير عن مجاهد ﴿والبلد الطيب﴾ الآية، قال : الطيب ينفعه المطر فينبت ﴿والذي خبث﴾ السباخ لا ينفعه المطر ﴿لا يخرج إلا نكدا﴾ هذا مثل ضربه الله لآدم وذريته كلهم إنما خلقوا من نفس واحدة فمنهم من آمن بالله وكتابه فطاب ومنهم من كفر بالله وكتابه فخبث.
وأخرج ابن جرير عن قتادة ﴿والبلد الطيب﴾ الآية، قال : هذا مثل ضربه الله للكافر والمؤمن


الصفحة التالية
Icon