وأخرج ابن بكار عن ثور بن زيد قال : جئت اليمن فإذا أنا برجل لم أر أطول منه قط فعجبت ٠ قالوا : تعجب من هذا قلت : والله ما رأيت أطول من ذا قط، قالوا : فو الله لقد ساقا أو ذراعا فذرعناها بذراع هذا فوجدناها ست عشرة ذراعا.
وَأَخرَج الزبير بن بكار عن زيد بن أسلم قال : كان في الزمن الأول تمضي أربعمائة سنة ولم يسمع فيها بجنازة.
وَأَخرَج ابن جرير، وَابن المنذر، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس في قوله ﴿آلاء الله﴾ قال : نعم الله ٠ وفي قوله ﴿رجس﴾ قال : سخط.
وَأَخرَج ابن أبي حاتم عن ابن زيد في قوله ﴿قد وقع عليكم من ربكم رجس﴾ قال : جاءهم منه عذاب والرجس : كله عذاب في القرآن.
وَأَخرَج الطستي عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق قال له : أخبرني عن قوله رجس وغضب قال : الرجس : اللعنة والغضب : العذاب ٠ قال : وهل تعرف العرب ذلك قال : نعم، أما سمعت قول الشاعر وهو يقول : إذا سنة كانت بنجد محيطة * وكان عليهم رجسها وعذابها