وأخرج أحمد في الزهد عن عمار قال : إن قوم صالح سألوا الناقة فأتوها فعقروها وإن بني إسرائيل سألوا المائدة فنزلت فكفروا بها وإن فتنتكم في الدينار والدرهم.
وأخرج أبو الشيخ عن وهب قال : إن صالحا لما نجا هو والذين معه قال : يا قوم إن هذه دار قد سخط الله عليها وعلى أهلها فأظعنوا والحقوا بحرم الله وأمنه فأهلوا من ساعتهم بالحج وانطلقوا حتى وردوا مكة فلم يزالوا حتى ماتوا فتلك قبورهم في غربي الكعبة.
- الآية (٨٠ - ٨٤).
أَخْرَج ابن عساكر عن سليمان بن صرد قال : أبو لوط هو عم إبراهيم.
وأخرج إسحاق بن بشر، وَابن عساكر عن ابن عباس قال : أرسل لوط إلى المؤتفكات وكانت قرى لوط أربع مدائن ٠ سدوم وأمورا وعامورا وصبوير، وكان في كل قرية مائة ألف مقاتل وكانت أعظم مدائنهم سدوم وكان لوط يسكنها وهي من بلاد الشام ومن فلسطين مسيرة وليلة وكان إبراهيم خليل الرحمن عم لوط بن هاران بن تارح وكان إبراهيم ينصح قوم لوط وكان الله قد أمهل قوم لوط فخرقوا حجاب الإسلام وانتهكوا المحارم وأتوا الفاحشة الكبرى فكان إبراهيم يركب على حماره حتى يأتي مدائن قوم


الصفحة التالية
Icon