وأخرج ابن عساكر عن وهب بن منبه، أن شعيبا مات بمكة ومن معه من المؤمنين فقبورهم في غربي الكعبة بين دارالندوة وبين باب بني سهم.
وأخرج ابن أبي حاتم من طريق ابن وهب عن مالك بن أنس قال : كان شعيب خطيب الأنبياء.
وأخرج ابن أبي حاتم والحاكم عن ابن إسحاق قال : ذكر لي يعقوب بن أبي سلمة أن رسول الله ﷺ كان إذا ذكر شعيبا قال : ذاك خطيب الأنبياء لحسن مراجعته قومه فيما يرادهم به فلما كذبوه وتوعدوه بالرجم والنفي من بلاده وعتوا على الله أخذهم عذاب يوم الظلة فبلغني أن رجلا من أهل مدين يقال له عمرو بن حلها ألما رآها قال :
يا قوم إن شعيبا مرسل فذروا * عنكم سميرا وعمران بن شداد إني أرى عينة يا قوم قد طلعت * تدعو بصوت على صمانة الواد وإنه لا يروي فيه ضحى غد * إلا الرحيم يحشى بين أنجاد