من طريق معمر عن قتادة في قوله ﴿فإذا هي ثعبان مبين﴾ قال : تحولت حية عظيمة، قال معمر قال غيره : مثل المدينة.
وأخرج أبو الشيخ عن الكلبي قال : حية صفراء ذكر.
وأخرج ابن أبي حاتم عن وهب بن منبه قال : كان بين لحيي الثعبان الذي من عصا موسى إثنا عشر ذراعا.
وأخرج ابن جرير، وَابن أبي حاتم عن فرقد السبخي قال : كان فرعون إذا كانت له حاجة ذهبت به السحرة مسيرة خمسين فرسخا فإذا قضى حاجته جاؤوا به حتى كان يوم عصا موسى فإنها فتحت فاها فكان ما بين لحييها أربعين ذراعا فأحدث يومئذ أربعين مرة.
وأخرج ابن جرير، وَابن أبي حاتم عن السدي في قوله ﴿فإذا هي ثعبان مبين﴾ قال : الذكر من الحيات فاتحة فمها واضعة لحيها الأسفل في الأرض والأعلى على سور القصر ثم توجهت نحو فرعون لتأخذه فلما رآها ذعر منها ووثب فأحدث ولم يكن يحدث قبل ذلك وصاح : يا موسى خذها وأنا أومن بك وأرسل معك بني إسرائيل، فأخذها موسى فصارت عصا