في القدر وهي تغلي وفي التنانير وهي تفور فأثابها الله بحسن طاعتها برد الماء.
وَأَخرَج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس قال : لم يكن شيء أشد على
آل فرعون من الضفادع كانت تأتي القدور وهي تغلي فتلقي أنفسها فيها فأورثها الله برد الماء والثرى إلى يوم القيامة.
وَأَخرَج ابن أبي حاتم عن عبد الله بن عمرو قال : لا تقتلوا الضفادع فإنها لما أرسلت على آل فرعون انطلق ضفدع منها فوقع في تنور فيه نار طلبت بذلك مرضاة الله فأبدلهن الله أبرد شيء نعلمه الماء وجعل نعيقهن التسبيح.
وَأَخرَج أحمد وأبو داود والنسائي عن عبد الرحمن بن عثمان التيمي ٠ أن طبيبا ذكر ضفدعا في دواء عند رسول الله ﷺ فنهى رسول الله ﷺ عن قتله.
وَأَخرَج ابن جرير، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد قال : سالت


الصفحة التالية
Icon