إني ساحر وكاهن وإني كذاب فلك بي أسوة أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هرون من موسى غير أنه لا نبي بعدي وأما قولك تبتغي الفضل من الله فقد جاءنا فلفل من اليمن فبعه وأنفق عليك وعلى فاطمة حتى يأتيكما الله منه برزق.
الآية ١٢٢.
أَخرَج أبو داود في ناسخه، وَابن أبي حاتم، وَابن مردويه عن ابن عباس قال : نسخ هؤلاء الآيات (انفروا خفافا وثقالا) (التوبة الآية ٤١) و(إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما) (التوبة الآية ٣٩) قوله ﴿وما كان المؤمنون لينفروا كافة﴾ يقول : لتنفر طائفة ولتمكث طائفة مع رسول الله ﷺ فالماكثون مع رسول الله ﷺ هم الذين يتفقهون في الدين وينذرون إخوانهم إذا رجعوا إليهم من الغزو لعلهم يحذرون ما نزل من بعدهم من قضاء الله في كتابه وحدوده.
وأخرج ابن جرير، وَابن المنذر، وَابن أبي حاتم، وَابن مردويه والبيهقي في المدخل عن ابن عباس في قوله ﴿وما كان المؤمنون لينفروا كافة﴾ يعني ما كان المؤمنون لينفروا جميعا ويتركوا النَّبِيّ ﷺ وحده !


الصفحة التالية
Icon