"""""" صفحة رقم ٣٥٧ """"""
جاء أجلهم ) فإن الله كان بعباده بصيرا ( أى بمن يستحق منهم الثواب ومن يستحق منهم العقاب والعامل فى إذا هو جاء لا بصيرا وفى هذا تسلية للمؤمنين ووعيد للكافرين
الآثار الواردة في تفسير الآيات
وقد أخرج عبد الرزاق والفريابى وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقى فى السنن عن ابن عباس فى قوله ) أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر ( قال ستين سنة وأخرج الحكيم الترمذى فى نوادر الأصول وابن جرير وابن المنذر وابن أبى حاتم والطبرانى وابن مردويه والبيهقى فى الشعب عنه أن النبى صلى اله عليه وآله وسلم قال إذا كان يوم القيامة قيل أين أبناء الستين وهو العمر الذى قال الله أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وفى إسناده إبراهيم بن الفضل المخزومى وفيه مقال وأخرج أحمد وعبد بن حميد والبخارى والنسائى والبزار وابن جرير وابن أبى حاتم والحاكم وابن مردويه والبيهقى عن أبى هريرة قال قال رسول الله ( ﷺ ) أعذر الله إلى امرىء أخر عمره حتى بلغ ستين سنة وأخرج عبد بن حميد والطبرانى والحاكم وابن مردويه عن سهل بن سعد مرفوعا نحوه وأخرج ابن جرير عن على بن أبى طالب قال العمر الذى عيرهم الله به ستون سنة وأخرج الترمذى وابن ماجه والحاكم وابن المنذر والبيهقى عن أبى هريرة قال قال رسول الله ( ﷺ ) أعمار أمتي ما بين الستين إلى السبعين وأقلهم من يجوز ذلك قال الترمذى بعد إخراجه حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه ثم أخرجه فى موضع آخر من كتاب الزهد وقال هذا حديث حسن غريب من حديث أبى صالح عن أبى هريرة وقد روى من غير وجه عنه وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس فى هذه الآية قال هو ست وأربعون سنة وأخرج ابن جرير عنه أيضا قال العمر الذى أعذر الله إلى ابن آدم فيه بقوله ) أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر ( أربعون سنة وأخرج أبو يعلى وابن جرير وابن أبى حاتم والدارقطنى فى الإفراد وابن مردويه والبيهقى فى الأسماء والصفات والخطيب فى تاريخه عن أبى هريرة قال سمعت رسول الله ( ﷺ ) يقول على المنبر قال وقع فى نفس موسى هل ينام الله عز وجل فأرسل الله إليه ملكا فأرقه ثلاثا وأعطاه قارورتين فى كل يد قارورة وأمره أن يحتفظ بهما فجعل ينام وتكاد يداه تلتقيان ثم يستيقظ فيحبس إحداهما على الأخرى حتى نام نومة فاصطفقت يداه وانكسرت القارورتان قال ضرب الله له مثلا إن الله تبارك وتعالى لو كان ينام لم تستمسك السماء والأرض وأخرجه ابن أبى حاتم من طريق عبد الله بن سلام أن موسى قال يا جبريل هل ينام ربك فذكر نحوه وأخرج أبو الشيخ فى العظمة والبيهقى عن سعيد بن أبى بردة عن أبيه أن موسى فذكر نحوه وأخرج الفريابى وابن المنذر والطبرانى والحاكم وصححه عن ابن مسعود قال إنه كاد الجعل ليعذب فى جحره بذنب ابن آدم ثم قرأ ) ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ( الآية