"""""" صفحة رقم ١٠٤ """"""
أول سورة استعلن بها النبي ( ﷺ ) يقرؤها والنجم وأخرج أبن مردويه والبيهقي في سننه عن أبن عمر قال صلى بنا رسول الله ( ﷺ ) فقرأ النجم فسجد بنا فأطال السجود وأخرج أبن مردويه عن عائشة أن النبي ( ﷺ ) قرأ النجم فلما بلغ السجدة سجد فيها وأخرج الطيالسي وأبن أبي شيبه وأحمد والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والطبراني والنسائي وأبن مردويه عن زيد بن ثابت قال قرأت النجم عند النبي صلى الله عليه وإله وسلم فلم يسجد فيها وأخرج أبن مردويه عن أبن عباس قال كان رسول الله صلى الله عليه وإله وسلم يسجد في النجم بمكة فلما هاجر إلى المدينة تركها وأخرج أيضا عنه أن رسول الله صلى الله عليه وإله وسلم لم يسجد في شيء من المفصل منذ تحول إلى المدينة
سورة النجم ( ١ ٢٦
النجم :( ١ ) والنجم إذا هوى
( قوله والنجم إذا هوى ) التعريف للجنس والمراد به جنس النجوم وبه قال جماعة من المفسرين ومنه قول عمر بن أبي ربيعة أحسن النجم في السماء الثريا
والثريا في الأرض زين النساء
وقيل المراد به الثريا وهو أسم غلب فيها تقول العرب النجم وتريد به الثريا وبه قال مجاهد وغيره وقال السدى النجم هنا هو الزهرة لأن قوما من العرب كانوا يعبدونها وقيل النجم هنا النبت الذي لا ساق له


الصفحة التالية
Icon