| فتح الفتوح تعالى أن يحيط به | نظم من الشعر أو نثر من ا |
| لخطب فتح تفتح أبواب السماء له | وتبرز الأرض في أثوابها القشب |
ثم يقول مخاطبا المعتصم:| لقد تركت أمير المؤمنين بها | للنار يوما ذليل الصخر والخشب |
ويتحدث عن هزيمة ملك الروم:| لما رأى الحرب رأي العين توفلس | والحرب مشتقة المعنى من الحرب |
| ولى وقد ألجم الخطي منطقه | بسكتة تحتها الأحشاء في صخب |
| تسعون ألفا كآساد الشرى نضجت | جلودهم قبل نضج التين والعنب |
ومن البلاغة بالمكانة العالية أنه سمى ظفر المسلمين فتحا، وسمى ظفر الكافرين نصيبا، تعظيما لشأن الأولين وتنويها بأن النتيجة الحتمية هي للصابرين المؤمنين المتذرعين بالعقيدة التي لا تتحلحل ولا تهون،