| إذا دخل الشهر الحرام فودعي | بلاد تميم وانصري أرض عامر |
| إني وأسطار سطرن سطرا | لقائل يا نصر نصرا نصرا |
٣الآية : ٤٩ ﴿وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ﴾
فيها ثلاثة عشرة مسألة :
الأولى : قوله تعالى :﴿وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ﴾ "إذ" في موضع نصب عطف على ﴿اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ﴾ وهذا وما بعده تذكير ببعض النعم التي كانت له عليهم أي اذكروا نعمتي بإنجائكم من عدوكم وجعل الأنبياء فيكم. والخطاب للموجودين والمراد من سلف من الآباء كما قال ﴿إِنَّا لَمَّا طَغَا الْمَاءُ حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ﴾ [الحاقة : ١١] أي حملنا آباءكم وقيل إنما قال "نجيناكم" لأن نجاة الآباء كانت سببا لنجاة هؤلاء الموجودين. ومعنى "نجيناكم" ألقيناكم على نجوة من الأرض وهي ما ارتفع منها هذا هو الأصل ثم سمى كل فائز ناجيا فالناجي من خرج من ضيق إلى سعة وقرىء "وإذ نجيتكم" على التوحيد.
الثانية : قوله تعالى :﴿مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ﴾ "آل فرعون" قومه وأتباعه وأهل دينه وكذلك آل الرسول ﷺ من هو على دينه وملته في عصره وسائر الأعصار سواء كان نسيبا له أو لم يكن. ومن لم يكن على دينه وملته فليس من آله ولا أهله وإن كان نسيبه وقريبه. خلافا للرافضة حيث قالت : إن آل الرسول الله ﷺ فاطمة