" صفحة رقم ١٦٨ "
وارتدت معه ثم تزوجها عكرمة بن أبي جهل فوجد من ذلك أبو بكر وجدا شديدا فقال له عمر : إنها والله ماهي من أزواجه ماخيرها ولاحجبها ولقد برأها الله منه بالإرتداد وكان عروة ينكر أن يكون تزوجها ومنهن : أم شريك الأزدية واسمها غزية بنت جابر بن حكيم وكانت قبله عند أبي بكر بن أبي سلمى فطلقها النبي ( ﷺ ) ولم يدخل بها وهي التي وهبت نفسها وقيل : إن التي وهبت نفسها للنبي ( ﷺ ) خولة بنت حكيم ومنهن : خولة بنت الهذيل بن هبيرة تزوجها رسول الله ( ﷺ ) فهلكت قبل أن تصل إليه ومنهن : شراف بنت خليفة أخت دحية تزوجها ولم يدخل بها ومنهن : ليلى بنت الخطيم أخت قيس تزوجها وكانت غيورا فاستقالته فأقالها ومنهن : عمرة بنت معاوية الكندية تزوجها النبي ( ﷺ ) قال الشعبي : تزوج امرأة من كندة فجيء بها بعد ما مات ومنهن : ابنة جندب بن ضمرة الجندعية قال بعضهم : تزوجها رسول الله ( ﷺ ) وأنكر بعضهم وجود ذلك ومنهن : الغفارية قال بعضهم : تزوج امرأة من غفار فأمرها فنزعت ثيابها فرأى بياضا فقال :) الحقي بأهلك ) ويقال : إنما رأى البياض بالكلابية فهؤلاء اللاتي عقد عليهن ولم يدخل بهن ( ﷺ ) فأما من خطبهن فلم يتم نكاحه معهن ومن وهبت له نفسها : فمنهن : أم هانئ بنت أبي طالب واسمها فاختة خطبها النبي ( ﷺ ) فقالت : إني امرأة مصبية واعتذرت إليه فعذرها