" صفحة رقم ٢٥٩ "
العين وأخبره جبريل بأن أرسل قميصك فإن فيه ريح الجنة وإن ريح الجنة لا يقع على سقيم ولا مبتلى إلا عوفي وقال الحسن : لولا أن الله تعالى أعلم يوسف بذلك لم يعلم أنه يرجع إليه بصره وكان الذي حمل قميصه يهوذا قال ليوسف : أنا الذي حملت إليه قميصك بدم كذب فأحزنته وأنا الذي أحمله الآن لأسره وليعود إليه بصره فحمله حكاه السدي ) وأتوني بأهلكم أجمعين ( لتتخذوا مصر دارا قال مسروق : فكانوا ثلاثة وتسعين ما بين رجل وامرأة وقد قيل : إن القميص الذي بعثه هو القميص الذي قد من دبره ليعلم يعقوب أنه عصم من الزنى والقول الأول أصح وقد روي مرفوعا من حديث أنس عن النبي ( ﷺ ) ذكره القشيري والله أعلم
يوسف :) ٩٤ ( ولما فصلت العير.....
) يوسف ٩٤ : ٩٩ (
قوله تعالى :) ولما فصلت العير ( أي خرجت منطلقة من مصر إلى الشام يقال : فصل فصولا وفصلته فصلا فهو لازم ومتعد ) قال أبوهم ( أي قال لمن حضر من قرابته ممن لم يخرج إلى مصر وهم ولد ولده :) إني لأجد ريح يوسف ( وقد يحتمل أن يكون خرج بعض بنيه فقال لمن بقي : إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون قال بن عباس : هاجت ريح فحملت ريح قميص يوسف إليه وبينهما مسيرة ثمان ليال وقال الحسن : مسيرة عشر ليال


الصفحة التالية
Icon