" صفحة رقم ٣١٨ "
أن يكتبوا كتاب الصلح فقال النبي ( ﷺ ) لعلي :) اكتب بسم الله الرحمن الرحيم ) فقال سهيل بن عمرو والمشركون ما نعرف الرحمن إلا صاحب اليمامة يعنون مسيلمة الكذاب اكتب باسمك اللهم وهكذا كان أهل الجاهلية يكتبون فقال النبي ( ﷺ ) لعلي :) اكتب هذا ما صالح عليه محمد رسول الله ) فقال مشركو قريش : لئن كنت رسول الله ثم قاتلناك وصددناك لقد ظلمناك ولكن اكتب : هذا ما صالح عليه محمد بن عبد الله فقال أصحاب النبي ( ﷺ ) : دعنا نقاتلهم فقال :) لا ولكن اكتب ما يريدون ) فنزلت وقال بن عباس : نزلت في كفار قريش حين قال لهم النبي ( ﷺ ) :) اسجدوا للرحمن ) قالوا وما الرحمن فنزلت ) قل ( لهم يامحمد : الدي أنكرتم ) هو ربي لا إله إلا هو ( ولا معبود سواه هو واحد بذاته وإن اختلفت أسماء صفاته ) عليه توكلت ( واعتمدت ووثقت ) وإليه متاب ( أي مرجعي غدا واليوم أيضا عليه توكلت ووثقت رضا بقضائه وتسليما لأمره وقيل : سمع أبو جهل رسول الله ( ﷺ ) يدعو في الحجر ويقول :) يا الله يا رحمن ) فقال : كان محمد ينهانا عن عبادة الآلهة وهو يدعو إلهين فنزلت هذه الآية ونزل قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن
الرعد :) ٣١ ( ولو أن قرآنا.....
) الرعد ٣١ (
قوله تعالى :) ولو أن قرآنا سيرت به الجبال ( هذا متصل بقوله : لولا أنزل عليه آية من ربه وذلك أن نفرا من مشركي مكة فيهم أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية المخزوميان