" صفحة رقم ٢٢٨ "
) تقلب وجهك (
تردد وجهك وتصرف نظرك في جهة السماء
وكان رسول الله ( ﷺ ) يتوقع من ربه ان يحوله إلى الكعبة لأنها قبلة أبيه إبراهيم وادعى للعرب إلى الإيمان لأنها مفخرتهم ومزارهم ومطافهم ولمخالفة اليهود فكان يراعى نزول جبريل عليه السلام والوحي بالتحويل فلنولينك " فلنعطينك ولنمكننك من استقبالها من قولك وليته كذا
إذا جعلته واليا له أو فلنجعلنك تلى سمتها دون سمت بيت المقدس
" ترضاها "
تحبها وتميل اليها لأغراضك الصحيحة التي اضمرتها ووافقت مشيئة الله وحكمته
" شطر المسجد الحرام "
نحوه قال
وأظعن بالقوم شطر الملوك
وقرأ أبي ( تلقاء المسجد الحرام ) وعن البراء بن عازب
٦٧ قدم رسول الله ( ﷺ ) المدينة فصلى نحو بيت المقدس ستة عشر شهرا ثم وجه إلى الكعبة
وقيل
٦٨ كان ذلك في رجب بعد زوال الشمس قبل قتال بدر بشهرين
ورسول الله ( ﷺ ) في مسجد بني سلمة وقد صلى بأصحابه ركعتين من صلاة الظهر فتحول في الصلاة واستقبل الميزاب وحول الرجال مكان النساء والنساء مكان الرجال فسمى المسجد مسجد القبلتين
" شطر المسجد "
نصب على الظرف أي اجعل تولية الوجه تلقاء المسجد أي في جهته وسمته لأن استقبال عين القبلة فيه حرج عظيم على البعيد