" صفحة رقم ٣٥٠ "
الارتباء
" فلكم رءوس اموالكم لا تظلمون "
المديونين بطلب الزيادة عليها
) ولا تظلمون (
بالنقصان منها
فإن قلت هذا حكمهم إن تابوا فما حكمهم لو لم يتوبوا قلت قالوا يكون مالهم فيئا للمسلمين وروى المفضل عن عاصم ( لا تظلمون ولا تظلمون )
) وإن كان ذو عسرة (
وإن وقع غريم من غرمائكم ذو عسرة أو ذو إعسار وقرأ عثمان رضي الله عنه ( ذا عسرة ) على وإن كان الغريم ذا عسرة وقرىء ومن كان ذا عسرة فنظرة أي فالحكم أو فالأمر نظرة وهي الإنظار
وقرىء ( فنظرة ) بسكون الظاء وقرا عطاء ( فناظره ) بمعنى فصاحب الحق ناظره أي منتظره أو صاحب نظرته على طريقة النسب كقولهم مكان عاشب وباقل أي ذو عشب وذو بقل وعنه فناظره على الأمر بمعنى فسامحه بالنظرة وياسره بها
) إلى ميسرة (
إلى يسار وقرىء بضم السين كمقبرة ومقبرة ومشرقة ومشرقة
وقرىء بهما مضافين بحذف التاء عند الإضافة كقوله
( وأخلفوك عدا الأمر الذي وعدوا )
وقوله تعالى
) وأقام الصلاة ( النور ٣٧
) وأن تصدقوا خير لكم (
ندب إلى ان يتصدقوا برؤس اموالهم على من أعسر من غرمائهم أو ببعضها كقوله تعالى
) وأن تعفوا أقرب للتقوى ( البقرة ٢٣٧ وقيل أريد بالتصدق الانظار لقوله ( ﷺ )
١٥٢ ( لا يحل دين رجل مسلم فيؤخره الا كان له بكل يوم صدقة )
) إن كنتم تعلمون (
انه خير لكم فتعملوا به جعل من لا يعمل به وإن علمه كانه لا يعلمه
وقرىء ( تصدقوا ) بتخفيف الصاد على حذف التاء
) ترجعون (
قرىء على البناء للفاعل والمفعول وقرىء ( يرجعون ) بالياء على طريقة الالتفات
وقرأ عبد الله ( تردون ) وقرأ أبي ( تصيرون ) وعن ابن عباس انها آخر آية نزل بها جبريل عليه السلام وقال ضعها في رأس المائتين والثمانين من البقرة
وعاش رسول الله ( ﷺ ) بعدها أحدا وعشرين