" صفحة رقم ٥٨٨ "
الجنة وكان رفيق أبيه إبراهيم ونبيه محمد عليهما الصلاة والسلام )
ضعيف جدا
اللهم إن كنت تعلم ان هجرتي إليك لم تكن الا للفرار بديني فاجعلها سببا في خاتمة الخير ودرك المرجو من فضلك والمبتغى من رحمتك وصل جواري لك بعكوفي عند بيتك بجوارك في دار كرامتك يا واسع المغفرة ثم استثنى من اهل الوعيد المستضعفين الذين لا يستطيعون حيلة في الخروج لفقرهم وعجزهم ولا معرفة لهم بالمسالك
وروي
٣٠٩ ان رسول الله ( ﷺ ) بعث بهذه الآية إلى مسلمي مكة فقال جندب بن ضمرة أو ضمرة بن جندب لبنيه احملوني فإني لست من المستضعفين وإني لأهتدي الطريق والله لا أبيت الليلة بمكة
فحملوه على سرير متوجها إلى المدينة وكان شيخا كبيرا فمات بالتنعيم
ضعيف
فإن قلت كيف ادخل الولدان في جملة المستثنين من اهل الوعيد كأنهم كانوا يستحقون الوعيد مع الرجال والنساء لو استطاعوا حيلة واهتدوا سبيلا قلت الرجال والنساء قد يكونون مستطيعين مهتدين وقد لا يكونون كذلك
واما الولدان فلا يكونون الا عاجزين عن ذلك فلا يتوجه عليهم وعيد لأن سبب خروج الرجال والنساء من جملة اهل الوعيد إنما هو كونهم عاجزين فإذا كان العجز متمكنا في الولدان لا ينفكون عنه


الصفحة التالية
Icon