" صفحة رقم ٥٩٢ "
الجناح لتطيب أنفسهم بالقصر ويطمئنوا اليه وقرىء ( تقصروا ) من اقصر وجاء في الحديث
٣١٤ إقصار الخطبة بمعنى تقصيرها وقرأ الزهري ( تقصروا ) بالتشديد والقصر ثابت بنص الكتاب في حال الخوف خاصة وهو قوله
) إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا (
واما في حال الأمن فبالسنة وفي قراءة عبد الله ( من الصلاة ان يفتنكم ) ليس فيها
) إن خفتم (
على انه مفعول له بمعنى كراهة ان يفتنكم والمراد بالفتنة القتال والتعرض بما يكره
النساء ١٠٢ - ١٠٣
النساء :( ١٠٢ ) وإذا كنت فيهم.....
وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة (
يتعلق بظاهرة من لا يرى صلاة الخوف بعد رسول الله ( ﷺ ) حيث شرط كونه فيهم وقال من رآها بعده إن الأئمة نواب عن رسول الله ( ﷺ ) في كل عصر قوام بما كان يقوم به فكان الخطاب له متناولا لكل إمام يكون حاضرا الجماعة في حال الخوف عليه ان يؤمهم كما أم رسول الله ( ﷺ ) الجماعات التي كان يحضرها
والضمير في ( فيهم ) للخائفين
) فلتقم طائفة منهم معك (
فاجعلهم طائفتين فلتقم احداهما معك فصل بهم
) وليأخذوا أسلحتهم ( الضمير إما للمصلين وإما


الصفحة التالية
Icon