" صفحة رقم ٦٢٤ "
) إنا أوحينا إليك (
جواب لأهل الكتاب عن سؤالهم رسول الله ( ﷺ ) ان ينزل عليهم كتابا من السماء
واحتجاج عليهم بأن شأنه في الوحي اليه كشأن سائر الأنبياء الذين سلفوا
وقرىء ( زبورا ) بضم الزاي جمع زبر وهو الكتاب
) ورسلا (
نصب بمضمر في معنى أوحينا اليك وهو أرسلنا ونبأنا وما أشبه ذلك
أو بما فسره قصصناهم وفي قراءة أبي ( ورسل قد قصصناهم عليك من قبل ورسل لم نقصصهم ) وعن إبراهيم ويحيى بن وثاب أنهما قرآ
) وكلم الله (
بالنصب ومن بدع التفاسير انه من الكلم وان معناه وجرح الله موسى بأظفار المحن ومخالب الفتن
) رسلا مبشرين ومنذرين (
الأوجه ان ينتصب على المدح ويجوز انتصابه على التكرير
فإن قلت