" صفحة رقم ٦٤٧ "
القلوب.
) قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَاذَا الْقُرْءَانِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا (
الإسراء :( ٨٨ ) قل لئن اجتمعت.....
) لاَ يَأْتُونَ ( جواب قسم محذوف، ولولا اللام الموطئة، لجاز أن يكون جواباً للشرط، كقوله : يَقُولُ لاَ غَائِبٌ مَا لِي وَلاَ حَرِمُ ;
لأن الشرط وقع ماضياً، أي : لو تظاهروا على أن يأتوا بمثل هذا القرآن في بلاغته وحسن نظمه وتأليفه، وفيهم العرب العاربة أرباب البيان لعجزوا عن الإتيان بمثله، والعجب من النوابت ومن زعمهم أن القرآن قديم مع اعترافهم بأنه معجز، وإنما يكون العجز حيث تكون القدرة، فيقال : الله قادر على خلق الأجسام والعباد عاجزون عنه. وأما المحال الذي لا مجال فيه للقدرة، ولا مدخل لها فيه كثاني القديم، فلا يقال للفاعل. قد


الصفحة التالية
Icon