. ٣ منها: أن بعضهم يلوم بعضاً على بيان الحقيقة حينما يرجعون إليهم؛ لقوله تعالى: ( وإذا خلا بعضهم إلى بعض قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم )..
. ٤ ومنها: أن العلم من الفتح؛ لقولهم: ﴿ بما فتح الله عليكم ﴾؛ ولا شك أن العلم فتح يفتح الله به على المرء من أنواع العلوم والمعارف ما ينير به قلبه..
. ٥ ومنها: أن المؤمن، والكافر يتحاجَّان عند الله يوم القيامة؛ لقولهم: ﴿ ليحاجُّوكم به عند ربكم ﴾؛ ويؤيده قوله تعالى: ( ثم إنكم بعد ذلك لميِّتون * ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون } [المؤمنون: ١٥)..
. ٦ ومنها: سفه اليهود الذين يتخذون من صنيعهم سلاحاً عليهم؛ لقولهم: ( أفلا تعقلون ).
. ٧ ومنها: الثناء على العقل، والحكمة؛ لأن قولهم: ﴿ أفلا تعقلون ﴾ توبيخ لهم على هذا الفعل؛ وأنه ينبغي للإنسان أن يكون عاقلاً؛ ما يخطو خطوة إلا وقد عرف أين يضع قدمه؛ ولا يتكلم إلا وينظر ما النتيجة من الكلام؛ ولا يفعل إلا وينظر ما النتيجة من الفعل: قال النبي ﷺ "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً، أو ليصمت"(١)..
. ٨ ومنها: أن كفر اليهود بالرسول محمد ﷺ عن علم؛ ولهذا صاروا مغضوباً عليهم..
. ٩ ومنها: توبيخ اليهود على التحريف؛ لقوله تعالى: ﴿ أولا يعلمون أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون
. ١٠ ومنها: إثبات عموم علم الله عزّ وجلّ؛ لقوله تعالى: ( يعلم ما يسرون وما يعلنون )
. ١١ ومنها: الوعيد على مخالفة أمر الله عزّ وجلّ؛ لقوله تعالى: { أولا يعلمون أن الله يعلم.... ﴾ الآية؛ لأن المقصود بذلك تهديد هؤلاء، وتحذيرهم..
القرآن
)وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ) (البقرة: ٧٨)
التفسير: