. ١ من فوائد الآيات: تكذيب اليهود الذين قالوا: "لنا الآخرة، ولكم الدنيا، لن تمسنا النار إلا أياماً معدودة"؛ ووجهه: أن الله تعالى قال لهم: ﴿ فتمنوا الموت ﴾، وقد قال تعالى: ﴿ ولن يتمنوه أبداً بما قدمت أيديهم
٢. ومنها: أنَّ الكافر يكره الموت لما يعلم من سوء العاقبة؛ لقوله تعالى: ( بما قدمت أيديهم ).
. ٣ ومنها: إثبات السببية. تؤخذ من الباء في قوله تعالى: ( بما قدمت أيديهم ).
. ٤ منها: إثبات علم الله تعالى للمستقبل؛ لقوله تعالى: { ولن يتمنوه أبداً ﴾
؛ فوقع الأمر كما أخبر به..
. ٥ ومنها: جواز تخصيص العموم لغرض؛ لقوله تعالى: ﴿ والله عليم بالظالمين ﴾ فخص علمه بالظالمين تهديداً لهم..
. ٦ ومنها: أن اليهود أحرص الناس على حياة..
. ٧ ومنها: إبطال قولهم: "لن تمسنا النار إلا أياماً معدودة"، ثم يخرجون منها، ويكونون في الجنة؛ لأن من كان كذلك لا يكره الموت..
. ٨ ومنها: أن الناس يتفاوتون في الحرص على الحياة؛ لقوله تعالى: ﴿ أحرص ﴾؛ و﴿ أحرص ﴾ اسم تفضيل
. ٩ ومنها: أن المشركين من أحرص الناس على الحياة، وأنهم يكرهون الموت؛ لقوله تعالى: ﴿ ومن الذين أشركوا ﴾ مما يدل على أنهم في القمة في كراهة الموت ما عدا اليهود..
١٠. ومنها: أن طول العمر لا يفيد المرء شيئاً إذا كان في معصية الله؛ لقوله تعالى: ( وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر ).
. ١١ ومنها: غَوْرُ فهم السلف حين كرهوا أن يُدْعَى للإنسان بالبقاء؛ فإن الإمام أحمد كره أن يقول للإنسان: "أطال الله بقاءك"؛ لأن طول البقاء قد ينفع، وقد يضر؛ إذاً الطريق السليم أن تقول: "أطال الله بقاءك على طاعة الله"، أو نحو ذلك..


الصفحة التالية
Icon