وثمود ) بدل ومن لم يصرف ثمود جعله اسما للقبيلة ( والمؤتفكات ) قيل يراد به قوم لوط لأن أرضهم ايتفكت بهم أي انقلبت وقيل المؤتفكات كل من أهلك كما يقال انقلبت عليه الدنيا
٧٢
ابتداء وخبر أي أكبر من نعيمهم ويجوز في غير القرآن النصب لأن هذا مما وعدوا به
٧٣
كسرت الدال لالتقاء الساكنين والفعل غير معرب ولا يكون فعل الأمر إلا مستقبلا عند جميع النحويين وكذا سيفعل وسوف يفعل فأما يفعل فقد اختلف فيه النحويون فالبصريون يقولون يكون مستقبلا وحالا والكوفيون يقولون يكون مستقبلا لأن هذه الزوائد إنما جيء بها علامة للاستقبال وفاعل عند البصريين كيفعل وهو عند الكوفيين للحال إلا أن يكون مجازا
٧٤
يدل على أن المنافقين كفار وفي قوله ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا دليل قاطع ( وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله ) ( أن ) في موضع نصب ( فإن يتوبوا يك خيرا لهم ) شرط ومجازاة وكذا ( وإن يتولوا يعذبهم الله )

__________


الصفحة التالية
Icon