و من سورة ق
(بل عجبوا) هم كفار مكة (ما تنقص الأرض) هو تأكله من لحومهم وعظامهم (المتلقيان) هما الحفظة ملكان نهاراً وملكان ليلاً ومقعدهما على ثنيتي الإنسان ثم قيل يكتبان كل شيء حتى أنينه في مرضه وقيل إنما يكتبان ما يثاب عليه أو يعاقب (سائق وشهيد) هما ملكان واحد يسوق إلى الحشر وآخر شهد عليه وقيل هما ملك واحد يسوق ويشهد وقيل السائق ملك والشهيد الجوارح وقيل العمل (وقال قرينه) هو الذي قيض له في قوله: «نقيض له شيطاناً» وقيل هو الملك الموكل به ليكتب أعماله (القيا في جهنم) الخطاب للسائق والشهيد وقيل للمالك خازن النار والألف بدل عن نون النون التوكيد حملاً للوصل على الوقف أو ثني الفاعل والمراد الفعل أي الق الق (ينادي المنادي) هو اسرافيل وينادي جبرئيل (١) (من مكان قريب) هي صخرة بيت المقدس قيل هي أقرب الأرض إلى السماء وقيل أي قوم من كل أحد ينادي في آذانهم.

(١) ـ وفي النسخة الثانية: «هو اسرافيل وقيل جبرئيل ـ عليهما السلام ـ وهي نفخة البعث وقيل ينفخ اسرافيل وينادي جبرئيل».


الصفحة التالية
Icon