و قيل العدل استواء السريرة والعلانية والإحسان آن يكون السريرة خير من العلانية (كالتي نقضت غزلها) هي ربطة بنت عمرو بن سعد بن زيد مياه بن تميم كانت خرقاء تغزل هي وجواريها من الغداة إلي نصف النهار ثم تأمرهن فينقضن جميعاً ما غزلن فكان هذا دأبها لا تكف عن الغزل ولا تبقي ما غزلت (حياة طيبة) هي الرضا بما قسم وقيل القناعة وقيل رزق الحلال (روح القدس) هو جبريل ـ عليه السلام ـ (إنما يعلمه بشر) هو جبر مولي بني المغيرة وقيل عايش مولي حويطب وقيل جبر ويسار صناع السيوف بمكة وقيل بلعام قين نصراني كان بمكة (إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان) هو عمار بن ياسر لما عذب هو وأبوه وأمه وقيل جبر مولي عامر بن الحضرمي وقيل عمار وصهيب وخباب وسالم وقيل هم قوم هاجروا فلحقهم أهل مكة ففتنوهم فكفروا كارهين (للذين هاجروا) هم عياش بن أبي ربيعة والوليد بن الوليد وأبو جندل وسلمة بن هشام وعبد الله بن اُسيد (مثلاً قرية) هي مكة (لباس الجوع) هو الحدب الذي أصابهم سبع سنين (والخوف) هو خوفهم من بعوث النبي - ﷺ - (رسول منهم) هو النبي - ﷺ - (ما قصصنا عليك) هو قوله تعالي في سورة الأنعام: «و علي الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر» (في الدنيا حسنة) هي الرسالة والخلة وقيل هي القول العام من ساير الأمم وقيل الثناء الحسن وقيل المال والبنون وقيل قول المصلي: «كما صليت علي إبراهيم» (علي الذين اختلفوا فيه) هم قول قوم موسي لما أمرهم بيوم الجمعة رضيه قوم وأبي قوم إلا يوم السبت ففرض عليهم وقيل هم أهل إيله لما اختلفوا في صيد السبت كما تقدم.


الصفحة التالية
Icon