القصة مشهورة (وخر راكعاً وأناب) هو لما ارتفع الملكان وعرف ما ابتلى به فخر ساجداً يبكي أربعين يوماً لا يرفع رأسه إلا لحاجة (ووهبنا لداود سليمان) هو من تشايع بنت شايع المذكورة (الصافات الجياد) هي ألف فرس أصابها من دمشق ونصيبين وقل ورثها من أبيه وقيل خرجت من البحر لها أجنحة (عن ذكر ربي) هو ورد كان له وقيل صلاة العصر (حتى تورات) هي الشمس لما غربت وقيل الخيل حين توارت بظلام الليل (ولقد فتنا سليمان) هو إنه تزوج جرادة بنت صيدون فعبدت صنماً في داره ولم يعلم فامتحن بشوم ذلك (على كرسيه جسداً) هو شيطان اسمه صخر وقيل أصف وقيل حبقبق تحيل على خاتمه وجلس على كرسيه في صورته أربعين يوماً حتى أنكروا أحكامه ثم رد إليه ملكه وقيل هو المشق الذي ولد له لما خلف لأطوفن على نسائه فيلدن ولم يقل إن شاء الله وقيل هو جسد ابن له كان يتحرز عليه من الجن ما لقى على كرسيه ميتاً (فانصرف به ولا تحنث) هو إنه كان قد حلف ليضربن زوجته رحمة بنت افرايم بن يوسف بن يعقوب مائة قيل لأنها أبطأت عليه في حاجة فخرج وقيل لأنها باعت ذوايبها برغيفين وقيل كان يتعلق بهما إذا قام وقيل لأن الشيطان لقيها وأمرها أن تقترب له عناقاً وقيل أمرها أن تسجد له وقيل أوهمها أن أتوب لو شرب الخمر برا فحكت ذلك فحلف فحلل الله يمينه (ذكرى الدار) هي الدار الآخرة وقبيل لسان الصدق والثناء الجميل في الدنيا (هذا فوح مقتحم) هم الأتباع في الكفر تقتحمون جهنم مع قادتهم وقائل ذلك للقيادة هم الخزنة وقيل بعض أهل النار (قالوا بل أنتم) هم الأتباع يقولونه لرؤسائهم (قالوا ربنا) هم الأتباع يدعون على القادة وقيل هم الجميع يدعون على إبليس (وقالوا ما لنا لا نرى) هم أبوجهل والوليد وأبو لهب ونحوهم من صناديد قريش (رجالاً كنا نعدهم) هم صهيب وعمار وبلال وخباب وبقية ضعفاء المؤمنين (هو نبأ عظيم) هو القرآن وقيل القصص من غير سماع من أحد و


الصفحة التالية
Icon