١- مشروعية الإِقسام بالله تعالى وأسمائه وصفاته.
٢- تقرير الوحي وإثبات النبوة المحمدية.
٣- وصف اللّه تعالى جبريل عليه السلام بخمسة أوصاف، هي : كريم عزيز على اللّه، ذو قوة في الحفظ وأداء، طاعة اللّه ومعرفته وترك الإخلال بها، وذو مكانة وجاه عند ربّ العرش، ومطاع بين الملائكة فهو من السادة الأشراف، وأمين على وحي اللّه ورسالاته، قد عصمه اللّه من الخيانة والزلل.
وقوله : عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ.. هذه العندية ليست عندية المكان، كقوله تعالى : وَمَنْ عِنْدَهُ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ [الأنبياء ٢١/ ١٩] وليست عندية الجهة، بدليل ما روي عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ رَشِيدٍ أَنَّ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ : أَيْ رَبِّ أَيْنَ أَلْقَاكَ ؟ قَالَ : تَلْقَانِي عِنْدَ الْمُنْكَسِرَةِ قُلُوبُهُمْ " الزُّهْدُ الْكَبِيرُ لِلْبَيْهَقِيِّ (١)
وعَنْ عِمْرَانَ الْقَصِيرِ قَالَ :" قَالَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ : أَيْ رَبِّ، أَيْنَ أَبْغِيكَ ؟ قَالَ : ابْغِنِي عِنْدَ الْمُنْكَسِرَةِ قُلُوبُهُمْ ؛ إِنِّي أَدْنُو مِنْهُمْ كُلَّ يَوْمٍ بَاعًا، وَلَوْلَا ذَلِكَ لَانْهَدَمُوا " الزُهْدُ لِأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ (٢)
وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَوْذَبَ، قَالَ : قَالَ دَاوُدُ النَّبِيُّ - ﷺ - :" أَيْ رَبِّ أَيْنَ أَلْقَاكَ " ؟ قَالَ :" تَلْقَانِي عِنْدَ الْمُنْكَسِرَةِ قُلُوبُهُمْ " الْهَمُّ وَالْحَزَنْ لِابْنِ أَبِي الدُّنْيَا (٣)
وقَالَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ :" قَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ : يَا رَبِّ أَيْنَ أَبْغِيكَ ؟ قَالَ : أَبْغِنِي عِنْدَ الْمُنْكَسِرَةِ قُلُوبُهُمْ " حِلْيَةُ الْأَوْلِيَاءِ (٤)
وعَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ، قَالَ : قَالَ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ :" إِلَهِي أَيْنَ أَجِدُكَ إِذَا طَلَبْتُكَ ؟ قَالَ : عِنْدَ الْمُنْكَسِرَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ مَخَافَتِي " حِلْيَةُ الْأَوْلِيَاءِ (٥)
بل عندية الإكرام والتشريف والتعظيم (٦)
٤- براءة الرسول - ﷺ - مما اتهمه به المشركون. فقد ردّ اللّه تعالى على المشركين المتقولين بأن محمدا - ﷺ - ليس بمجنون كما زعموا، بأنهم أعلم الناس بأمره، وبأنه أعقل الناس وأكملهم.
٥- بيان أن مشيئة الله سابقة لمشيئة العبد. فلا يقع في ملك الله تعالى إلا ما يريد..

(١) - الزُّهْدُ الْكَبِيرُ لِلْبَيْهَقِيِّ (٣٧٩ )
(٢) - الزُهْدُ لِأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ (٣٩٧ ) حسن مقطوع
(٣) - الْهَمُّ وَالْحَزَنْ لِابْنِ أَبِي الدُّنْيَا (٦١ ) حسن مطوع
(٤) - حِلْيَةُ الْأَوْلِيَاءِ (٢٨٤٦ ) صحيح مقطوع
(٥) - حِلْيَةُ الْأَوْلِيَاءِ (٤٧٤١ ) صحيح مقطوع
(٦) - تفسير الرازي : ٣١/ ٧٣


الصفحة التالية
Icon