و قد نظمت في اشتباه الكلم *** أرجوزة كاللؤلؤ المنظم
لقبتها هداية المرتاب *** و غاية الحفاظ و الطلاب
أودعتها مواضعا تخفى على *** تالي الكتاب و تريح من تلا
رتبتها على حروف المعجم *** فأفصحت عن كل أمر مبهم
فإن أردت علم لفظ مشكل *** فانظر إلى الحرف الذي في الأول
فإنه باب من الأبواب *** و فيه مارمت بلا ارتياب
و لاتعد أولا مزيدا *** إلا إذا كان هو المقصودا
و إن أردت علم حرف أشكلا *** ألفيته في بابه محصلا
و إن توالت كلمات مشكلة***جمعتها في باب حرف الأوله
إن أمكن الجمع و إلا انفردت *** فوقعت في بابها و وردت
و ربما أغنى عن القرين *** قرينه بواضح التبيين
و ربما جاءا معا فكانا *** كالشاهدين أوضحا البيانا
و كل ما قيده الإعراب لم *** آت به لأن الاعراب علم
و الله حسبي و عليه أعتمد *** به أعوذ لاجئا و أعتضد

باب الألف


و أقرأ ( فأنزلنا ) بآي البقرة *** على الذين ظلموا مخبرة
لكن (فأرسلنا عليهم ) جاء في *** سورة الأعراف يقينا فاعرف
و آخر الآية ( يفسقونا ) *** فيها و في الأعراف ( يظلمونا )
( أبى )
و جاء ( إبليس أبى و استكبرا ) *** فيها و في صاد ( أبى ) ماذكرا (إلينا)
و مع ما أنزل قل إلينا *** و آل عمران بها علينا
أشد
و جاء و الفتنة فيها أكبر *** و هو بها الحرف الي يؤخر
و قبله أشد أعني الأولا *** لا تسترب فإنه قد انجلا
( آياته )
يبين الله لكم آياته *** في أربع لا ريب في إثباته
أولها الثاني الذي في البقرة *** و آل عمران بحرف مسفرة
و ثالث النور و حرف المائدة *** دونكها من تحفة و فائدة
الأرض
و جاء ذكر الأرض من قبل السما*** في خمسة حققها من فهما
من بعد لا يخفى عليه مرة *** و بعد لا يعزب عنه ذرة
و بعد ممن خلق استبينا *** و بعد ما أنتم بمعجزينا
في يونس و آل عمران و في *** طه و إبراهيم قبل فاكشف
و العنكبوت جاء فيها الخامس *** به انجلت للقارئ الحنادس
الأنبياء


الصفحة التالية
Icon