قرأ عليه الشيخ زين الدين الزواوي ورشيد الدين بن أبي الدر وتقي الدين يعقوب ابن الجرائدي وجماعة وحدث عنه الكمال الضرير والحافظ ابن النجار والحافظ عبد العظيم وحسن المالكي سبط زيادة واسحاق بن أسد وجماعة
وآخر من روى عنه بالإجازة القاضي تقي الدين سليمان وقد ضعفه غير واحد
قرأت بخط عمر بن الحاجب الحافظ قال كان ابن عيسى لو رأى ما رأى قال هذا سماعي أو لي من هذا الشيخ اجازة ويقول جمعت كتابا في القراءات فيه أربعة آلاف رواية ولم يكن أهل بلده يثنون عليه وكان فاضلا مقرئا كيس الأخلاق مكرما لأهل العلم
قلت قرأ عليه الزواوي في حدود سنة ست عشرة وكتب له الإجازة فلم يسند له القراءات الا عن ابن الخلوف ثم بعد ذلك ادعى أشياء حتى افتضح ولو كان قرأ القراءات على ابن خلف الله صاحب ابن الفحام لأحسن ولهذا ما جسر أن يزعم أنه قرأ عليه مع وجود الصفراوي والهمداني بل أتى بشيوخ لا يعرفهم أحد أختلقهم
قال العلامة أبو حيان النحوي كان له اعتناء بالقراءات وتصانيف