إسناده العالي فقرأ عليه جماعة منهم الإمام أبو حيان النحوي وأبو بكر الجعبري
وختم بموته أصحاب أبي الجود وكان تاركا للفن وانما ازدحموا عليه لعوالي رواياته مات في رمضان سنة احدى وثمانين وست مئة ودفن بالقرافة
وقد قرأ شيخنا مجد الدين التونسي القراءات وبرع فيها وخرج من مصر الى الشام وهذا المليجي بعد في الأحياء وأظنه أعرض عنه على قاعدة المغاربة في تركهم الأخذ عن من لا يحكم الفن
٦٣٤ - ابراهيم بن أحمد
ابن اسماعيل بن ابراهيم بن فارس الرئيس العالم كمال الدين أبو اسحاق ابن الوزير نجيب الدين التميمي الإسكندراني المقرئ الكاتب
ولد سنة ست وتسعين وخمس مئة وقرأ بالروايات الكثيرة بكتب عديدة على أبي اليمن الكندي وقرأ شيئا من العربية والفقه ثم تشاغل بالكتابة وخدم في الجهات وطال عمره
وكان آخر من قرأ على الكندي فقصده الطلبة وتوقف بعضهم في الأخذ عنه تدينا لكونه مباشرا بيت المال ولتركه الفن


الصفحة التالية
Icon