"الثانية"١: "الأكنان"٢ من الجبال.
الثالثة سرابيل٣ الحر.
الرابعة: سرابيل٤ البأس.
الخامسة: إتمام النعمة.
السادسة: الحكمة في ذلك.
السبعون والتي بعدها٥: ذكر الوعيد.
الثانية: التعزية.
الثالثة: "التعليم"٦ أن ذلك ليس عليه٧.
الرابعة: ذكر ما عليه.
الخامسة: "نعته"٨ بالبيان.
السادسة: العجب العجاب وهو جمعهم بين الضدين٩.
١ في "س": الثالثة.
٢ في "ب": ذكر الأكنان.
٣ السرابيل جمع سربال قال الراغب: وهو القميص من أي نوع كان. أ. هـ والمراد بها هنا الثياب.
انظر تفسير الطبري "١٤/١٥٥، ١٥٦".
وإصلاح الوجوه والنظائر "٢٣٤" والمفردات "٢٢٩".
٤ المراد بها الدروع.
انظر المراجع السابقة بصحائفها.
٥ المراد قوله تعالى: ﴿فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاغُ الْمُبِينُ يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ﴾.
٦ في "ب": تعليم.
٧ أي أن الهدى ليس عليه على سبيل التوفيق إليه، وإنما على سبيل البيان والبلاغ.
٨ في "س" والمطبوعة: نعمته.
٩ الضدان هنا هما معرفة نعمه الله وإنكارها كما قال تعالى: ﴿يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا﴾.
٢ في "ب": ذكر الأكنان.
٣ السرابيل جمع سربال قال الراغب: وهو القميص من أي نوع كان. أ. هـ والمراد بها هنا الثياب.
انظر تفسير الطبري "١٤/١٥٥، ١٥٦".
وإصلاح الوجوه والنظائر "٢٣٤" والمفردات "٢٢٩".
٤ المراد بها الدروع.
انظر المراجع السابقة بصحائفها.
٥ المراد قوله تعالى: ﴿فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاغُ الْمُبِينُ يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ﴾.
٦ في "ب": تعليم.
٧ أي أن الهدى ليس عليه على سبيل التوفيق إليه، وإنما على سبيل البيان والبلاغ.
٨ في "س" والمطبوعة: نعمته.
٩ الضدان هنا هما معرفة نعمه الله وإنكارها كما قال تعالى: ﴿يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا﴾.