- الأسرة في القرآن الكريم.
- العلاقات المثلى بين البشر كما في القرآن الكريم.
- حقوق الإنسان في القرآن الكريم.
وغيرها من الموضوعات التي لها ذكر في القرآن الكريم وتلامس قضية أو موضوعاً يهم الناس في هذا العصر، ويكون مدخلاً للدلالة على ما في كتاب الله تعالى من الخير والهدى.
المبحث السادس : الترجمة المؤثرة في مجال الدعوة
( بالنظر إلى طريقة إخراجها ونشرها )
أولا : طريقة إخراج الترجمة :
ونعني بذلك الشكل الذي تكون عليه الترجمة في صورتها النهائية، وفي هذا الموضوع مسألتان:
المسألة الأولى: طباعة الترجمة مع النص القرآني، أو مع أصل التفسير الذي بنيت عليه -إن وجد- أو بدون ذلك.
المسألة الثانية: تنوع مستوى الإخراج والطباعة والعناية بالفهارس الموضوعية.
وإلى شيء من التفصيل حول هاتين المسألتين:
المسألة الأولى: طباعة الترجمة مع النص القرآني، أو مع أصل التفسير الذي بنيت عليه -إن وجد- أو بدون ذلك.
قد يظن البعض أن هذه المسألة شكلية لا تحتاج إلى وقفة طويلة، والواقع أنها كانت محلاً للخلاف بين الباحثين.
فالذين يذهبون إلى ضرورة وجود النص القرآني مع الترجمة أو وجود أصل التفسير باللغة العربية مع ترجمته لهم مقصد حسن يتمثل في تأكيد أن الترجمة ليست قرآناً، وأنها عمل بشري قابل للنقص والخطأ، ويريدون بذلك دفع التوهم بهذا الضابط، ولقد ورد ذلك صراحة في بعض الفتاوى والشروط التي أعقبت جدلاً كبيراً حول حكم الترجمة (٧١).
أما ذلك الجدل الكبير حول حكم ترجمة القرآن الكريم فقد حصل لأسباب عملية.
فقد ظهرت الترجمة المحرفة التي قام بها محمد علي القادياني في طبعتها الأولى عام ١٩١٧م وأخذت في الانتشار، ولسوئها وما فيها من التحريف فقد منع دخولها وتداولها في بعض أرجاء العالم الإسلامي، وصار لهذه الترجمة أثر سيئ نحو الترجمة عموماً.


الصفحة التالية
Icon