الْوُجُوه على الأدبار واللعن وبأنها كلهَا وَاقعَة بهم
٧٥ - قَوْله ﴿دَرَجَة﴾ ثمَّ فِي الْآيَات الْأُخْرَى ﴿دَرَجَات﴾ و٣ ١٦٣ و٤ ٩٦ و٦ ٨٣ ١٣٢ لِأَن الأولى فِي الدُّنْيَا وَالثَّانِي فِي الْجنَّة وَقيل الأولى الْمنزلَة وَالثَّانيَِة الْمنزل وَهُوَ دَرَجَات وَقيل الأولى على القاعدين بِعُذْر وَالثَّانيَِة على القاعدين بِغَيْر عذر
٧٦ - قَوْله ﴿وَمن يُشَاقق الرَّسُول﴾ بالإظهار فِي هَذِه السُّورَة وَكَذَلِكَ فِي الْأَنْفَال ١٣ وَفِي الْحَشْر بِالْإِدْغَامِ ٤ لِأَن الثَّانِي من المثلين إِذا تحرّك بحركة لَازِمَة وَجب إدغام الأول فِي الثَّانِي أَلا ترى أَنَّك تَقول ارْدُدْ لَهُ بالإظهار وَلَا يجوز ارددا أَو ارددوا أَو ارددي لِأَنَّهَا تحركت بحركة لَازِمَة الْألف وَاللَّام فِي الله لازمتان فَصَارَت حَرَكَة الْقَاف لَازِمَة وَلَيْسَ الْألف وَاللَّام فِي الرَّسُول كَذَلِك وَأما فِي الْأَنْفَال
فلانضمام الرَّسُول إِلَيْهِ فِي الْعَطف وَلم يدغم فِيهَا لِأَن التَّقْدِير فِي القافات قد اتَّصل بهما فَإِن الْوَاو توجب ذَلِك


الصفحة التالية
Icon