دعوت حتى ما أجد أحدا أدعوه فقال: ارفعوا طعامكم، فرفعوا وخرج القوم وبقى ثلاثة أنفار يتحدثون في البيت، فأطالوا المكث، فتأذى منهم رسول الله ﷺ وكان شديد الحياء، فنزلت هذه الآية، وضرب رسول الله ﷺ بيني وبينه سترا.
أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الفقيه قال: أخبرنا أبو عمر محمد بن أحمد الحيرى، قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع قال: أخبرنا عبد الاعلى بن حماد النرسي قال: أخبرنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن أبي مجلز، عن أنس بن مالك قال: لما تزوج النبي ﷺ زينب بنت جحش، دعاالقوم فطعموا، ثم جلسوا يتحدثون، قال: فأخذ كأنه يتهيأ للقيام، فلم يقوموا فلما رأى ذلك قام وقام من القوم من قام قعد ثلاثة
وأن النبي ﷺ جاء فدخل فإذا القوم جلوس وأنهم قاموا وانطلقوا، فجئت وأخبرت النبي ﷺ أنهم قد انطلقوا، قال: فجاء حتى دخل قال: وذهبت أدخل فألقى الحجاب بيني وبينه، وأنزل الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام - الآية إلى قوله - إن ذلكم كان عند الله عظيما - رواه البخاري، عن محمد بن عبد الله الرقاشي، ورواه مسلم عن يحيى بن حبيب الحارثي، كلاهما عن المعتمر أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الواعظ قال: أخبرنا أبو عمرو بن نجيد قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن الخليل قال: أخبرنا هشام بن عمار قال: أخبرنا الخليل بن موسى قال: أخبرنا عبد الله بن عوف، عن عمرو بن شعيب، عن أنس بن مالك قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ مر على حجرة من حجره فرأى فيها قوما جلوسا يتحدثون، ثم عاد فدخل الحجرة وأرخى الستر دوني، فجئت أبا طلحة فذكرت ذلك له، فقال: لئن كان ما تقول حقا لينزلن الله فيه قرآنا، فأنزل الله تعالى - يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي - الآية.
أخبرنا أحمد بن الحسن الحيرى قال: أخبرنا حاجب بن أحمد قال: أخبرنا


الصفحة التالية
Icon