كذا، فنزلت هذه الآيات - فلا أقسم بمواقع النجوم - حتى بلغ - وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون - رواه مسلم عن عباس بن عبد العظيم، عن النضر بن محمد وروى أن النبي ﷺ خرج في سفر فنزلوا وأصابهم العطش وليس معهم ماء، فذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أرأيتم إن دعوت لكم
فسقيتم فلعلكم تقولون سقينا هذا المطر بنوء كذا ؟ فقالوا: يا رسول الله ما هذا بحين الانواء، قال: فصلى ركعتين ودعا الله تبارك وتعالى فهاجت ريح ثم هاجت سحابة فمطروا حتى سالت الاودية، وملاوا الاسقية، ثم مر رسول الله ﷺ برجل يغترف بقدح له ويقول: سقينا بنوء كذا ولم يقل هذا من رزق الله سبحانه، فأنزل الله سبحانه - وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون -.
أخبرنا أبو بكر بن عمر الزاهد قال: حدثنا أبو عمرو محمد بن أحمد قال: أخبرنا الحسن بن سفيان قال: حدثنا حرملة بن يحيى وعمرو بن سواد السرجي قال: أخبرنا عبيد الله بن وهب قالو: أخبرني يونس بن يزيد عن ابن شهاب قال: أخبرني عبيدالله ابن عبد الله بن عتبة أن أبا هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألم تروا إلى ما قال ربكم، قال: ما أنعمت على عبادي من نعمة إلا أصبح فريق بها كافرين ؟ يقول الكوكب وبالكوكب، رواه مسلم عن حرملة وعمرو بن سواد.
سورة الحديد (بسم الله الرحمن الرحيم) قوله تعالى (لا يستوى منكم من أنفق من قبل الفتح) الآية.
روى محمد بن فضيل عن الكلبي أن هذه الآية نزلت في أبي بكر الصديق رضى الله عنه، ويدل على هذا ما أخبرنا محمد بن إبراهيم بن محمد بن يحيى قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن عبد الله السليطي قال: حدثنا عثمان بن سلمان البغدادي قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم المخزومى قال: حدثنا عمر بن حفص الشيباني قال: حدثنا عبد العلاء بن عمرو قال: حدثنا أبو إسحاق الفزارى، عن سفيان


الصفحة التالية
Icon