[ ٢١٤ ]
والثانى وهو أضعفها أن المراد سبع قراءات وحكى عن الخليل بن أحمدوالحرف هاهنا القراءة وقد بين الطبري في كتاب البيان وغيره أن
أختلاف القراء إنما هو كله حرف واحد من الأحرف السبعة التى نزل بها
القرآن وهو الحرف الذى كتب عثمان عليه المصحف وحكى ابن عبد البر عن
بعض المتأخرين من أهل العلم بالقرآن أنه قال تدبرت وجوه الاختلاف
في القرآن فوجدتها سبعة منها ما تتغير حركته ولا يزول معناه ولا
صورته مثل هن أطهر لكم وأطهر لكم ويضيق صدري ويضيق صدري ومنها ما
يتغير معناه ويزول بالإعراب ولا تتغير صورته كقوله ربنا باعد بين
أسفارنا وربنا باعد بين أسفارنا ومنها ما يتغير معناه بالحروف
واختلافها ولا تتغير صورته كقوله كيف ننشزها وننشرها
------------------------------------------------------------------------