[ ٤٢٧ ]
ومن ذلك كل ما في القرآن أن لا فهو موصول إلا عشرة مواضع فهىمفصولة تكتب النون فيها باتفاق وذلك حيث ظهر في الوجود صحة توكيد
القضية ولزومها أولها في الأعراف أن لا أقول على الله إلا الحق
ووأن لا يقولوا على الله إلا الحق وأن لا ملجأ من الله في التوبة
أن لا إله إلا هو وأن لا تعبدوا إلا الله إنى أخاف في هود وأن لا
تشرك بى شيئا في الحج وأن لا تعبدوا الشيطان في يس وأن لا تعلوا
على الله في الدخان وأن لا يشركن بالله شيئا في الممتحنة وأن لا
يدخلنها في القلم وواحد فيه خلاف أن لا إله إلا أنت في الأنبياء
فتأمل كيف صح في الوجود هذا التوكيد الأخير فلم يدخلها عليهم مسكين
على غير ما قصدوا وتخيلوا فيه
------------------------------------------------------------------------